الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
393
رياض العلماء وحياض الفضلاء
وقوله : أرقت لدهري ماء وجهي لا جتنى * به جرعة تروي فؤادي من البحر وأملت بعد الصبر شهدا يلذ لي * فألفيته شهدا أمر من الصبر وقوله من أبيات كتبها على ظهر كتاب وسائل الشيعة : هذا كتاب علا في الدين مرتبة * قد قصرت دونها الاخبار والكتب ينير كالشمس في جو القلوب هدى * فتنتحي منه عن أبصارنا الحجب هذا صراط الهدى ما ضل سالكه * إلى المقامة بل تسمو به الرتب ان كان ذا الدين حقا فهو متبع « 1 » * حقا إلى درجات المنتهى سبب انتهى ما في أمل الآمل « 2 » وأقول : يعني بكتاب وسائل الشيعة تأليف نفس الشيخ المعاصر ، والمراد من صنعاء هي صنعاء اليمن . ثم أقول . . . * * * الشيخ زين الدين ابن الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن الحسن التوليني العاملي كان عالما عاملا فاضلا كاملا تقيا نقيا ورعا زاهدا عابدا - كذا رأيت وصفه في بعض المواضع بخط عتيق ، والظاهر أنه من مقاربي عصر الشهيد ، ورأيت أيضا قصيدة عينية في مرثية الشيخ زين الدين هذا وكان تاريخ المرثية سنة تسع وعشرين وثمانمائة « 3 » . * * *
--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي خط المؤلف « فهو متيها » ولم نعرف معناه . ( 2 ) أمل الآمل 1 / 98 . ( 3 ) سيأتي ذكره أيضا بعنوان « الشيخ زين الدين التولينى » .